جارى البحث

البيان الختامي للقمة الثلاثية الأردنية المصرية الفلسطينية

دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 14-08-2023 09:23
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
البيان الختامي للقمة الثلاثية الأردنية المصرية الفلسطينية
جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيسان المصري والفلسطيني يعقدون قمة بالعلمين.
حفظ
  • وجوب تنفيذ إسرائيل التزاماتها وتعهداتها وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاتفاقات والتفاهمات الدولية السابقة.

  • تأكيد الملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمهما الكامل لجهود الرئيس الفلسطيني.

  • حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي، وضرورة إقليمية ودولية ومسألة أمن وسلم دوليين.

  • التمسك بمبادرة السلام العربية بعناصرها كافة.

  • تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس على أهمية دور الرئيس السيسي وجمهورية مصر العربية في توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام.

  • تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس عباس على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في الحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، في مدينة العلمين المصرية قمة جمعته والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وصدر في أعقاب القمة بيان، فيما يلي نصه:

1. استضاف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في قمة ثلاثية، صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، في العلمين يوم 14 آب 2023، وذلك لبحث تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الراهنة في أرض دولة فلسطين المحتلة، والأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بها.

2. أكد القادة الأولوية التي توليها الدول الثلاث للمرجعيات القانونية، الدولية والعربية لتسوية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، ضمن جدول زمني واضح، واستعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وفي تجسيد دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة.

3. أكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين دعمهما الكامل لجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الاستمرار في الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة في سبيل استعادة حقوقه، وتأمين الحماية الدولية، وكذلك دعم دولة فلسطين في جهودها لتأمين الخدمات، وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين في ظل الظروف والتحديات الصعبة والعدوان المُتكرر والأحداث المؤسفة التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وفي خضم التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

4. أكد القادة أن حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية ومسألة أمن وسلم دوليين. وشددوا على أن السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام هو تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن ذات الصلة، وفي تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق حل الدولتين المستند لقواعد القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها والمبادرة العربية للسلام.

5. شدد القادة على وجوب تنفيذ إسرائيل التزاماتها وتعهداتها وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاتفاقات والتفاهمات الدولية السابقة، بما فيها تلك المبرمة مع الجانب الفلسطيني، وكذلك الالتزامات السابقة المتعددة بما في ذلك ما جاء في مخرجات اجتماعي العقبة وشرم الشيخ، وتحمل مسؤولياتها ووقف اعتداءاتها وتهدئة الأوضاع على الأرض تمهيدا لإعادة إحياء مفاوضات السلام.

6. شدد القادة في هذا السياق على ضرورة احترام إسرائيل لالتزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، ووقف اقتحاماتها لمدن الضفة الغربية المحتلة والتي تقوض قدرة الحكومة والأمن الفلسطيني على القيام بواجباتهم، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وغيرها من الممارسات التي تؤجج التوتر والعنف وتهدد باشتعال الأوضاع. كما أكد القادة أهمية قيام إسرائيل بالإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لديها دون سند قانوني، وبما يخالف الاتفاقات المبرمة في هذا الشأن.

7. أدان القادة استمرار وتصاعد الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية التي تقوّض حقوق الشعب الفلسطيني كافة، وتنتهك قواعد القانون الدولي، وتقوض حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، والتي تؤدي إلى إشعال العنف وانتشار الفوضى، كما أعربوا عن أهمية وقف إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، جميع الأنشطة الاستيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية والتهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني من منازلهم وتغيير طابع وهوية مدينة القدس، والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن. كما أكد القادة ضرورة وقف إرهاب المستوطنين والتيارات المتطرفة، ووضعهم موضع المساءلة.

8. أدان القادة انتهاك الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس ومقدساتها، وطالبوا بوقف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف. وأكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وفخامة الرئيس محمود عباس على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في الحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية. وأكد القادة أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة، وتنظيم الدخول إليه. كما أعرب القادة عن رفضهم الكامل لأي محاولات لتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا أو مكانيا.

9. أعرب القادة عن عزمهم الاستمرار في جهودهم مع القوى الدولية الرئيسية والأطراف المهتمة بالسلام لإعادة إحياء عملية سلام جادة، وذات مغزى تستند إلى قواعد القانون الدولي، ومرجعيات عملية السلام، وضمن آلية، وجدول زمني واضح ومحدد، ودعوا في هذا السياق المجتمع الدولي لدعم تلك الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تستحقه المنطقة وجميع شعوبها ولرفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، والذي يتناقض مع القانون الدولي القائم على ترسيخ حقوق الإنسان.

10. شدد القادة على تمسكهم بمبادرة السلام العربية بعناصرها كافة، والتي تستند إلى القانون الدولي والثوابت الدولية، وتمثل الطرح الأكثر شمولية لتحقيق السلام العادل وتلبية تطلعات جميع شعوب المنطقة إلى مستقبل مستقر يسوده التعايش والتنمية والتعاون بين جميع شعوبها ودولها.

11. أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وفخامة الرئيس محمود عباس أهمية دور فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وجمهورية مصر العربية في توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، الذي يعد مصلحة وضرورة للشعب الفلسطيني، لما لذلك من تأثير على وحدة موقفه وصلابته في الدفاع عن قضيته، وأكدوا ضرورة البناء على اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي استضافته مصر مؤخرا، بدعوة من فخامة الرئيس محمود عباس، للم الشمل الفلسطيني، بمدينة العلمين يوم 30 تموز 2023.

12. أكد القادة أهمية استمرار المجتمع الدولي في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة الوقوف إلى جانب الوكالة ومساندتها في أزمتها المالية الراهنة، وذلك من أجل توفير الدعم المالي الذي تحتاجه للاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي حتى تمكين اللاجئين من حقهم في العودة استناداً للقرار 1940.

13. اتفق القادة على استمرار التشاور والتنسيق المكثف في إطار صيغة التنسيق الثلاثية على جميع المستويات من أجل صياغة أطر لتفعيل الجهود الدولية الهادفة لإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما فيها من خلال استئناف المفاوضات، والعمل مع الأشقاء والشركاء لإحياء عملية السلام، وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والشامل وفق القانون الدولي، والمرجعيات الدولية المعتمدة والمتفق عليها.

وحضر القمة، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، جعفر حسان، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، والسفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة، وعدد من المسؤولين المصريين والفلسطينيين.

المملكة

أخبار ذات صلة

قمة ثلاثية
الكرملين: التحضير لاجتماع ثلاثي محتمل بين بوتين وترامب وشي في الصين
أعلن الكرملين، الأربعاء، أن التحضيرات جارية لعقد اجتماع ثلاثي محتمل يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المقررة في مدينة شنتشن الصينية الشهر المقبل. وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف للصحافيين إن الاجتماع، إذا عُقد، سيكون الأول من نوعه بين قادة الدول الثلاث، مشيرا إلى أن موسكو تعمل على إدراجه ضمن برنامج القمة. وكان الكرملين قد طرح احتمال عقد الاجتماع في مطلع أيلول، فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف آنذاك إن الانتقال إلى التحضيرات الفعلية يتطلب الاتفاق أولا على جدول الأعمال والنتائج المتوقعة. ومن المقرر عقد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في شنتشن يومي 18 و19 تشرين الثاني، وسط ترقب لاحتمال عقد لقاءات بين القادة الثلاثة. ولم يُعلن بعد عن جدول أعمال نهائي للاجتماع الثلاثي. وقال أوشاكوف لقناة فيستي التلفزيونية الحكومية إن جولة جديدة من المحادثات الثلاثية التي تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ربما تُعقد في أبو ظبي. "ننظر في (أن يكون موقع الاجت
قمة ثلاثية
بوتين: مستعد لقمة مع شي وترامب إذا تم الاتفاق على جدول أعمال
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إنه مستعد لعقد اجتماع ثلاثي مع نظيره الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب، لكنه أشار إلى ضرورة وضع جدول أعمال أولا. وفي أوائل أيلول، أعلن الكرملين أن بوتين وترامب وشي ربما يعقدون اجتماعا ثلاثيا على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المقبلة في تشرين الثاني. وفي بداية أيلول، نقلت وكالة تاس للأنباء الحكومية الروسية عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله، الأحد، إنّ احتمال عقد اجتماع ثلاثي بين قادة روسيا والولايات المتحدة والصين لم يُستبعد. لكن ريابكوف قال، إنه قبل الانتقال إلى التحضيرات الفعلية للاجتماع، ينبغي أولا تحديد جدول أعماله. وأضاف "السؤال الرئيسي هنا يتمثل في كيفية صياغة مضمون الاجتماع، وما النتائج التي يمكن توقعها منه". وكان يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طرح احتمال عقد اجتماع يجمع بوتين ونظيريه الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقرر عقدها في شنتشن الصينية في تشرين الثاني. رويترز + المملكة
قمة ثلاثية
الكرملين: بوتين وشي وترامب قد يعقدون اجتماعا ثلاثيا
قال يوري أوشاكوف مساعد الكرملين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيريه الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ قد يعقدون اجتماعا ثلاثيا خلال القمة المقبلة لمنظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في تشرين الثاني. وردا على سؤال في التلفزيون الرسمي عن إمكانية عقد اجتماع كهذا، قال أوشاكوف "نعم، نوقش هذا الموضوع". وأضاف أن من المتوقع حضور القادة الثلاثة للقمة "وإذا اتضح الأمر كما قيل، فسيكون بإمكان الثلاثة عقد اجتماع". وكان أوشاكوف يتحدث من بشكك عاصمة قرغيزستان حيث حضر بوتين وشي اجتماعا لمنظمة شنغهاي للتعاون. روسيا والصين والولايات المتحدة أعضاء في منظمة أبيك التي تضم 21 عضوا. وستستضيف شنتشن الصينية القمة المقبلة للقادة يومي 18 و19 تشرين الثاني. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي "ليس لدينا في الوقت الحالي أي إعلانات بشأن حضور الرئيس ترامب قمة أبيك". رويترز + المملكة
قمة ثلاثية
الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي
أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس أن القمة الأردنية - القبرصية - اليونانية، عقدت في مرحلة تتسم بالعديد من التحديات الجيوسياسية، معربا عن شكره لجلالة الملك على استضافة أعمالها. ولفت خريستودوليدس، إلى أهمية توقيت انعقاد القمة، أثناء تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى دور بلاده كحلقة وصل بين أوروبا والشرق الأوسط، ومؤكدا أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي. وأعرب الرئيس خريستودوليدس عن فخر قبرص بشراكتها الثلاثية مع الأردن واليونان، والتي تسهم بشكل حيوي في تعزيز الاستقرار وتوطيد التعاون للتصدي للتحديات المشتركة والاستثمار في فرص توسيع الشراكات الاقتصادية. كما أعرب عن تضامن قبرص مع الأردن في ظل الاعتداءات التي تعرض لها خلال الأزمة الأخيرة في الإقليم، مشددا على ضرورة الالتزام بالحوار للتوصل لحل الصراع وبناء إطار للسلام في الإقليم. وبدوره، تحدث رئيس الوزراء اليوناني عن أهمية انعقاد هذه القمة خاصة في ظل الظروف الإقليمية، مؤكدا أنها تحمل رسالة واضحة من الصداقة والتعاون والالتزام التام بالقانون الدولي. ولفت إلى أن الشراكة بين الأردن وا